الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

أبعاد تشكيلية - تأليف : فتحي العريبي – رقم (5)


-
مخطوط كتاب ( أبعاد تشكيلية ) - البعد رقم (5) - تأليف : فتحي العريبي
ناشط تشكيلي ليبي مستقل - رئيس تحرير مجلة : كراسي
http://www.kraassi.com/
-
في منتصف الجرافيك ( المنشور هنا ) بيضة
- في صحن علي مائدة صغيرة ، وكيف كعبها (*) بابلو بيكاسو ، وسريلها (**) سلفادور دالي ، والتفاصيل في الهوامش أدناه
-
(*)
المدرسة التكعيبية :
-
اتجاه فني أتخذ من الأشكال الهندسية أساسا لبناء العمل الفني إذا قامت هذه المدرسة على الاعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولا للأجسام. اعتمدت التكعيبية الخط الهندسي أساسا لكل شكل كما ذكرنا فاستخدم فنانوها الخط المستقيم والخط المنحني ، فكانت الأشكال فيها إما أسطوانية أو كرويه ، وكذلك ظهر المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات التي تحيط بالموضوع ، وتنوعت المساحات الهندسية في الأشكال تبعا لتنوع الخطوط والأشكال واتجاهاتها المختلفة ، لقد كان سيزان المهد الأول للاتجاه التكعيبي ، ولكن الدعامة الرئيسية هو الفنان : ( بابلو بيكاسو ) لاستمراره في تبينها وتطويرها مدة طويلة من الزمن . كان هدف التكعيبية ليس التركيز على الأشياء ، وإنما على أشكالها المستقلة التي حددت بخطوط هندسية صارمة ، فقد أعتقد التكعيبيون أنهم جعلوا من الأشياء المرئية ومن الواقع شكلا فنيا ، كانت بداية هذه الحركة المرحلة التي بدأها الفنان : سيزان - بين عامي 1907- 1909 وتعتبر المرحلة الأولى من التكعيبية والمرحلة الثانية هي المرحلة التكعيبية التحليلية ، ويقصد بها تحليل الأشكال في الطبيعة وإعادة بناءها بطريقة جديدة وقد بدأت هذه المرحلة عام 1910 - 1912 م إذ حلل الفنان فيها أشكاله بدقة ، وأظهر أجزاء الأشكال بأسلوب تكعيبي . وتمثل المرحلة الثالثة الصورة الموحدة التكوين ، وتبدأ من عام 1913 - 1914 م وركزت على رسم وموضوع مترابط وواضح المعالم
-
المزيد عن : بابلو بيكاسو في هذا الرابط
http://encysco.blogspot.com/2012/10/pablo-picasso.html
-
(**)
المدرسة السريالية :
-
نشأت هذه المدرسة الفنية في فرنسا ، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين ، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري . وكانت السريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام . واعتمد فنانو السريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي ، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام . وصف النقاد اللوحات السريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية ، تعتمد على التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية والإيمان بالقدرة الهائلة للأحلام . وتخلصت السريالية من مبادئ الرسم التقليدية . في التركيبات الغربية لأجسام غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها تعتمد على اللاشعور. واهتمت السريالية بالمضمون وليس بالشكل ولهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة ، وإن كانت منبعاً فنياً لاكتشافات تشكيلية رمزية لا نهاية لها ، تحمل المضامين الفكرية والانفعالية التي تحتاج إلى ترجمة من الجمهور المتذوق ، كي يدرك مغزاها حسب خبراته الماضية . والانفعالات التي تعتمد عليها السريالية تظهر ما خلف الحقيقة البصرية الظاهرة ، إذ أن المظهر الخارجي الذي شغل الفنانين في حقبات كثيرة لا يمثل كل الحقيقة ، حيث أنه يخفي الحالة النفسية الداخلية . والفنان السريالي يكاد أن يكون نصف نائم ويسمح ليده وفرشاته أن تصور إحساساته العضلية وخواطره المتتابعة دون عائق ، وفي هذه الحالة تكون اللوحة أكثر صدقاً
-
هذا ويعتبر : سلفادور دالي من أهم فناني القرن العشرين ، وهو أحد أعلام المدرسة السريالية . يتميز : دالي -بأعماله الفنية التي تصدم المُشاهد بموضوعها وتشكيلاتها وغرابتها ، وكذلك بشخصيته وتعليقاته وكتاباته غير المألوفة والتي تصل حد اللامعقول والاضطراب النفسي . وفي حياة دالي وفنه يختلط الجنون بالعبقرية ، لكن : دالي - يبقى مختلفاً واستثنائياً . في فوضاه ، في إبداعه ، في جنون عظمته ، وفي نرجسيته الشديدة
-
المزيد عن : سلفادور دالي في هذا الرابط
http://ar.wikipedia.org/wiki/سلفادور_دالي
-


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق